Home | Up | Arab Statistics | Arab Celebrities | Link to Us | Richest Arabs|

This site is undergoing major revisions and will feature better contents and style soon

 

Custom Search

 Dominick Hourani   

Share/Save/Bookmark | Join our Group
Home
Up
Dalia
Dalya El Bhiri
Dally the Iraq
Dana Hallabi
Dania Al Khateeb
Darine Hadcheeti
Deena
Diana Haddad
Dina Hayek
Diana Karazon
Diana Rizk
Dina Al Sabbah
Dina Azzar
Dolly Chahine
Dominick Hourani
Doris Al Hajj

 استخدموا هذا الزر لحفظ الموقع او لأخبار رفاقكم او لنشر المحتوى في صفحاتكم Share/Save/Bookmark

 

 

 

 

 

Home | Up | Arab Statistics | Arab Celebrities | Link to Us | Richest Arabs|

 

Custom Search

 Dominick Hourani   

Share/Save/Bookmark | Join our Group
Home
Up
Dalia
Dalya El Bhiri
Dally the Iraq
Dana Hallabi
Dania Al Khateeb
Darine Hadcheeti
Deena
Diana Haddad
Dina Hayek
Diana Karazon
Diana Rizk
Dina Al Sabbah
Dina Azzar
Dolly Chahine
Dominick Hourani
Doris Al Hajj

 استخدموا هذا الزر لحفظ الموقع او لأخبار رفاقكم او لنشر المحتوى في صفحاتكم Share/Save/Bookmark

 

 

 

 

 

Home | Up | Arab Statistics | Arab Celebrities | Link to Us | Richest Arabs|

 

Custom Search

 Dominick Hourani   

Share/Save/Bookmark | Join our Group
Home
Up
Dalia
Dalya El Bhiri
Dally the Iraq
Dana Hallabi
Dania Al Khateeb
Darine Hadcheeti
Deena
Diana Haddad
Dina Hayek
Diana Karazon
Diana Rizk
Dina Al Sabbah
Dina Azzar
Dolly Chahine
Dominick Hourani
Doris Al Hajj

 استخدموا هذا الزر لحفظ الموقع او لأخبار رفاقكم او لنشر المحتوى في صفحاتكم Share/Save/Bookmark

 

 

 

 

 

 

.

 

 

Dominick Hourani Lebanese pop singer (famous song: farfoura) sexy arab women دومينيك حوراني مغنية لبنانية عربية سكسية

One of Dominick's song is featured below - Notice the fun in the name: Farfoura.  She has other interesting song: 3atrees LOL.  اغنية  فرفورا

 

 

Dominique Hourani (Arabic: دومينيك حوراني‎) is a Lebanese singer, designer, actor, and model. Born on August 7 in Beirut, Lebanon, she started as a model at a very young age. She is the daughter of Youssef Hourani, a historian, renowned archaeologist, and writer. She has 2 sisters: Monique and Dania, and 2 brothers, Marwan and Toufic. She earned a master’s degree in Business Administration[1] as well as being an international beauty pageant title holder. Hourani has recently launched a singing career along with some acting.

 

دومينيك حوراني هي مغنية لبنانية، اشتهرت بأغانيها باللهجتين المصرية واللبنانية.
ولدت دومينيك في 7 أغسطس لأسرة لبنانية ولديها أربع اخوة (بنتان وولدان) . عملت بمجال عرض الازياء ثم دخلت مجال الغناء ولديها عدد من الأغاني المصورة فيديو كليب.

Dominick's News

 

لمَـعْ المُغنيَـات بيْـنَ فَـخّ الشّهـرة و الانتِقَـادَاتْ


يلاحظ في الفترة الاخيرة ان جاذبية الشهرة والنجومية في الساحة الفنية باتت اشد قوة من جاذبية الكرة الارضية، وهي الناحية التي حرضت مجموعة من الحسناوات وعارضات الازياء الى التدافع امام ابواب الاضواء، بغية الفوز بحصة وفيرة من ذلك الكنز الثمين، بالرغم من جميع الانتقادات وتأكيدات الرفض والاستهجان التي تصب في هذه الخانة على الصعيدين الشعبي والاعلامي، حيث تبدو ضرائب تلك المغامرة باهظة من الصعب تحملها احياناً، خصوصاً ان وتيرة النقد ترتفع احياناً لتهمش هذه النماذج الفنية التي يصفها بعض النقاد وخبراء الفن بالوجبات السريعة المهددة بالهضم الاسرع مع مرور الايام، الامر الذي يطرح جملة من التساؤلات حول مصير مجموعة من المع المغنيات اللواتي اتجهن نحو اكثر الاغنيات خفة واعتمدن اساليب معينة للفت الانتباه، وفرضن ملامح جريئة على الفيديو كليب، واصبحن من اكثر الاسماء لمعاناً وطلباً في شركات الانتاج· ما هو الذي جذب هؤلاء الحسناوات الى هذه المغامرة غير المضمونة؟ وما هي مواقفهن من الانتقادات الحادة التي تظاردهن باستمرار؟
 ماذا عن مصيرهن بعد سنوات قليلة؟ وهل يعترفن بالمساهمة بافساد الذوق العام عبر اغنيات تفتقد للنوعية والجودة والمستوى اللائق؟  


الاجابات جاءت متفاوتة وتحمل كل منها نكهة خاصة، اليكم التفاصيل


البداية كانت مع الفنانة هيفاء وهبي التي قالت: بدأت كعارضة ازياء، ثم سنحت امامي الفرصة للدخول الى مجال الفيديو كليب، فكانت التجربة مع المطرب جورج وسوف في اغنية ’’ارض بالنصيب’’، وبعدها كرت سبحة الاطلالات وصولاً الى نصيحة البعض بخوض تجربة الغناء، فكانت الخطوة الاولى مع اغنية ’’اقول اهواك’’ ثم تعمقت اكثر فأكثر في هذا المجال، وهي الناحية التي تعكس حبي وميولي للفن عموماً، وارى ان الناس اعطتني الثقة والتأييد· تضيف: خلال مرحلة البداية، كانت الانتقادات تزعجني وتجعلني ابكي احياناً لكن بعدها اصبحت على يقين بأن محبة الناس اقوى من اية آراء معاكسة، مع العلم انني مع حرية الرأي الآخر، الا ان ذلك بشرط عدم التجريح· ويمكن القول انني من اكثر المغنيات اللواتي تعرضن للنيران الصديقة والمعادية· تستطرد قائلة: ’’لا اعرف ما هو مصير كوني لا اؤمن بتوقع المجهول، وتكفيني محبة الآخرين التي اراها ضمانة لا يمكن استبدالها بأي شيء آخر’’· وتؤكد بالقول: الاغنية الخفيفة لازمت الموسيقى العربية منذ القديم، وهل بامكان ألبوم او اثنين ان يفسدا الذوق العام، فالناس على وعي بما يجري والحكم النهائي يعود اليهم، مع الاشارة الى ان تغييرات الساحة الفنية، دعمت الاغنيات ذات الطابع السهل وعززت مكانتها واستمراريتها·


الزواج والغناء

من جهتها الفنانة مي حريري شددت قائلة: قبل زواجي من الموسيقار ملحم بركات، كنت احب الفن وكذلك الغناء، وبعد تجربة الارتباط والانفصال، وجدت ضرورة للتعبير عن هذه النزعة التي تطورت مع مرور الايام، فكان القرار النهائي بالاقدام على مغامرة تسجيل الاغنيات الخاصة التي بالتالي جذبت الانتباه نحوي وساهمت في توسيع دائرة انتشاري تحت الاضواء· تضيف: لاحقتني الانتقادات بقوة وكانت هناك آراء تؤيدني وأخرى تحاول التأثير على نجاحي، الا انني ثابرت على العطاء وحاولت الاتجاه نحو الافضل باستمرار· وتدريجياً، اصبحت على مسافة قريبة من الناس الذين دعموا مكانتي بالثقة والقبول، لكنني حتى الآن لم اتخلص بعد من النقد الهجومي الذي يهدف الى زعزعة استقراري الداخلي· وتقول ايضاً: اعرف انني سأترك بصمة مهمة لدى الناس، وهذا اهم مصير اصل اليه· وتردف قائلة: لم اغن اغنيات هابطة وغير محترمة حتى اساهم في افساد الذوق العام، وجميع اعمالي نالت الحفاوة والاحترام وانا مصرة على اعتماد ذلك النهج حتى
النهاية·

اكتشاف الموهبة

المحطة التالية كانت مع المغنية ماريا التي تحدثت قائلة: عملت في بدايتي كعارضة ازياء، ثم حصلت على القاب جمالية عدة قبل ان اتعرف الى المنتج جاد صوايا الذي اكتشف في داخلي موهبة الغناء، واتخذنا سوياً قرار العمل على انتاج مجموعة من الاغنيات الخاصة التي كانت اولها اغنية ’’العب’’ وبما في ذلك من تألق غير منتظر· اما بالنسبة للانتقادات التي لاحقتها فتقول: ليس من حق احد ان يلغي طموحي واحلامي، واذا كانت هناك آراء تعارضني فانني احترمها، لكنني ارفض ان تصل الامور الى درجة الاستهزاء والسعي الى الهدم وليس التوجيه· فالنقد البنّاء مطلوب ومن غير المقبول ان يتحول سلعة للاقلام المأجورة، علماً ان اسلوبي يلقى قبول شريحة كبيرة من المجتمع العربي ومن يرفضني عليه ان لا يتابعني· تتابع بالقول: الذوق العام مخيّر وليس مسيّرا، والحديث عن الافساد وغيرها من النواحي غير مقبول، لان اختلاف الآراء وارد، ولا يجوز اطلاق الاتهامات بشكل عشوائي·

تشجيع الوالد

المغنية دانا الحلبي تقول: عملت لسنوات في مجالي عروض الازياء والاعلانات، كما كانت لي تجربة مع الفيديو كليب قبل ان يشجعني والدي على خوض غمار الغناء، كوني املك الصوت الجميل وخفة الظل وكذلك الشكل اللائق، وكانت بدايتي مع اغنية ’’بص’’ وهي من كلماتي والحاني، وقررت بعدها احتراف هذه الهواية· وتتناول الانتقادات الاعلامية بالقول: تعاملت مع الغناء من منطلق العفوية والتلقائية، وقد فوجئت ببعض الحملات الاعلامية التي تناولتني باسلوب هجومي قاسي، حيث دفعت ثمن تجربتي، وما زلت افعل ذلك، ولا اعرف كيف بامكاني تجنب التصادم مع بعض الاقلام التي تغض النظر على التجارب الاخرى وتتعاطى معي، وكأنني مجرمة بحق الفن·اجهل كيف سيكون مصيري في المراحل المقبلة، ومهما كانت التحديات، فانني سأحاول ان اعبر وبعفويتي عن حبي للفن وللناس الذين يشجعون نشاطاتي واستمراريتي· تضيف: لا اعتقد انني بهذه القوة حتى اتمكن من افساد الذوق العام، فأنا حديثة العهد، ولماذا لا يحاسبون سواي على اساليبهن ونشاطهن ومشاريعهن الغنائية·

احكام قاسية

المغنية دومينيك حوراني تشير الى بدايتها الفنية بالقول: كنت عارضة ازياء وحققت الشهرة عبر ذلك المجال وكانت لي محطات مع الجمال والفيديو كليب والاعلانات وبعد كل ذلك، احببت القيام بخطوة نحو الغناء الذي اعتبره هواية قريبة منذاتي، واثر تشجيع الاهل والاصدقاء، وضعت كل امكانياتي في خدمة احدث تجاربي تحت الاضواء· ايضاً تقول: الانتقادات ظلمتني كثيراً، وقللت من شأن تجربتي، علماً انني اعترفت بالحقيقة، وقلت للجميع انا مؤدية جيدة، ولست مطربة، واهوى الفن الاستعراضي، لكن الاحكام جاءت مبرمة مسبقاً وقاسية، فلماذاً مثلاً لا يحاسبون شاكيرا وهي تطل عبر شاشاتنا يومياً، وغيرها من المغنيات، وهل هذه النقمة هي لصالح الاغنيات الطربية، مع التأكيد ان الخيارات الفنية امام الناس، وهم وحدهم يقررون الى ماذا سيستمعون· تضيف : مصيري بعد سنوات معروف، وهو محاط بعلامات الاعجاب، كوني ربحت رهاني مع الواقع، واكتسبت الاضواء بكل خصوصية، ولم اخرج عن المسار الصحيح الذي جذب الاهتمام نحوي، واؤكد لو لم اكن استحق الشهرة لما حصلت عليها من الاساس· وامام ذلك تقول: تضحكني مسألة اتهام مغنيات العصر الحالي بافساد الذوق العام، وكأننا نستخدم القوة لبيع البوماتنا، مع التأكيد ان انتشار الفن الحديث بات اقوى بكثير من اية ادعاءات وتحليلات ومرافعات دفاعية يصار خلالها الى استغلال الاصالة والطرب كسلاح لمحاربة الانفتاح·

تجاذبات طفيفة

الختام كان مع المطربة نانسي عجرم التي اشارت قائلة: اغني منذ الصغر، وذلك يعود الى تلبية نداء الموهبة التي اخذتني الى عالم يفوق سنوات عمري بأشواط، وكان والدي في تلك الفترة يدير اعمالي، وقد سنحت لي الفرصة للغناء مع المع النجوم في لبنان والوطن العربي، حتى تعرفت الى الفنان جيجي لامارا الذي اخذ بيدي الى بر الشهرة الحقيقية التي رسمت لمستقبلي آفاقاً جديدة· تتابع بالقول: لم تطاردني الانتقادات بقسوة، وكان هناك نوع من التجاذبات الاعلامية الطفيفة التي حاول من يقف خلفها التأثير وبشكل سلبي على مسيرتي الفنية، الا ان ذلك كان بمثابة الوقود بالنسبة لي، حيث استمديت القوة من مثل هذه المحاولات التي سقطت وبقيت انا·

وتحدد مصيرها في المستقبل بالقول: انا مطربة وباعتراف كبار الشعراء والملحنين وخبراء الموسيقى في الوطن العربي، واجد ان تلك الصفة هي افضل حصن خارجي في مواجهة اخطار الطريق نحو المستقبل·
تضيف: لا اعتقد انني ممكن ان اكون ضمن تشكيلة المتهمات بافساد الذوق العام، لان اعمالي الغنائية هي البرهان على النوعية والجودة، فأنا اقدم الطرب الشعبي، انطلاقاً من التوزيع الموسيقي العصري، واجد ان اسلوبي يعاكس جميع الاساليب الموجودة حالياً في الساحة الفنية

 

 

 الفَـرْفُـورَة جَنّــتْ مـنَ الـوَادْ المِــدَلّـــعْ

تتحضّر الفرفورة دومينيك حوراني، عارضة الأزياء سابقاً التي إقتحمت عالم الغناء حالياً، (كما هي الموضة الدارجة اليوم)، للإنطلاق أكثر في عالم الشهرة، مع "واد تقيل" جنّنها بغرامه!  وسجّلت عدسة مدير التصوير فادي حداد ولعها وغنجها، وهي "تفرفر" أمام كاميرته بينما كان مخرج الفيديو كليب جاد صوايا يصرخ بمذياعه "رائع... شي بيجنّن" قبل أن يعلن فترة إستراحة طلبتها المغنية دومينيك لتخضع لريشة خبيرة التجميل ريما شلهوب التي أشرفت على ماكياجها، إلى جانب فريق عمل أشرف على تسريحتها من صالون رياض ورضوان، بينما كانت مديرة أعمالها إليان الحلبي تراقب عن كثب كل حركة ورقصة إيقاع ودورة كاميرا. الأغنية تحمل عنوان "جنّني الواد المدلّع"، وتقول دومينيك:"هناك شبّان جنّنوني، والحمد لله اليوم شُفيت من هذا الجنون!".تضيف الفرفورة:" لكن الحبّ والغرام شيء جميل، فهو مليء بالتشويق، جميل أن "يجنّن" الشاب الفتاة، والعكس صحيح، وأنا "بجنّني" الشاب الذكي والحسّاس، لديّ نقطة ضعف تجاه هذا النوع من الشباب! مع أنّ شخصيّتي قويّة، ولكن ليس في الغرام". عن تجربتها الثانية في الغناء وتصوير الكليبات تقول دومينيك: "أحببتها كثيراً لأنّها مميزة، وأكثر ما أحببته في كليبي الثاني هو فكرته، فالفتاة في الكليب هي التي تلاحق الشاب والمعتاد أن يكون الشاب هو الذي يلاحق الفتاة، لكن أحببت إستمداد الفكرة من وحي كلمات الأغنية (أنا من يلاحق الشاب لأنّي مغرمة به، وشعرت أن الفكرة جميلة والأجمل أننا نصوّر في موقف للسيّارات مع فريق عمل ممّز جداً.ذاً الفرفورة لم تهمّها كلّ الإنتقادات اللاذعة التي وجّهت إليها بعد كليبها الأوّل المثير لللإستفزاز، ولأشياء أخرى أيضاً، وربّما هذا هو المطلوب في هذه الأيّام، كلّما زادت الإثارة في الكليبات، كلّما زاد النقد والهجوم، وبالتالي كلّما زادت الشهرة، ولكن يا لها من شهرة آنية فارغة من معناها، وهي حتماً إلى زوال! للأسف أصبح هذا الطريق سهل ومستساغ لأيّ فتاة تتمتّع بمقوّمات جمال صاروخية تلهث وراء الشهرة من أجل إستثمارها، سنتين أو ثلاثة، بشتّى الطرق! ...الفرفورة عائدة بقوّة لتفرفر من جديد على شاشات بيوتنا، فإنتبهوا يا جماع

 

انتقادات شديدة للمغنية عارضة الازياء الجديدة دومينيك حوراني



قرأنا عن المغنية الجديدة التي اطلت بأغنية الفرفورة. وهكذا كتب احد النقاد عنها: قررت العارضة سابقا والمطربة حاليا اللبنانية دومينيك حوراني ان تكمل مشروعها في الغناء بعد اصدراها فيديو كليب لأغنية الفرفورة من إخراج جاد صوايا يبث الآن على شاشة ميلودي. وأعربت دومينيك عن سعادتها بخوض التجربة الغنائية لأنها أظهرت من خلالها موهبة جديدة وقالت سأختار الأغنيات التي ارتاح إليها وأصدر ألبومي الأول قريبا. وتتلقى دومينيك حاليا تمرينات يومية في الأداء لدى الموسيقي بيار بطرس وهي تقول إن معجباتها أكثر من معجبيها إذ يطلبن التقاط صور معها. وردا على سؤال حول عدم حبها سابقا للغناء وكيف أنها عادت عن قرارها فيما بعد تقول:لم أكن اعرف أن الغناء جميل إلى هذا الحد لقد كنت خجلى ولم اعرف مستوى صوتي لكنني وجدت في الغناء طريقة لاكتشاف شخصيتي وهو على عكس التمثيل الذي بينت فيه شخصيتي. لم تتورع دومينيك حوراني خلال عروض الأزياء عن إبراز معظم مفاتنها. وقد مثلت في مسلسل بعنوان عيون خائنة مع مقدم البرامج طوني خليفة حيث لعبت دور سارقة الأزواج. دخلت دومينيك أخيرا في مجال الغناء بأغنية فردية تحت عنوان فرفورة وكانت عقدت مؤتمرا صحافيا في فيرجن ميغاستور(بيروت) وقبل البدء بالمؤتمر رقصت وغنت بلاي باك على نحو ما تفعل سائر المغنيات. بعد ذلك ردت على أسئلة الصحافيين ولما سئلت عن سبب توجهها للغناء أجابت بأنها تحب الغناء لكنها لم تدرس الغناء لأنه لا توجد جامعات تعلم أصوله في لبنان , فكان ردها لكنه لا يدرس الغناء الأرجح أن الكونسرفتوار لم يعد يخرج المطربين طالما أن الجسد يغني قبل الصوت. في كل الأحوال دخلت دومينيك معترك الغناء وليعترض عليها من يعترض لكن مع تكرار الكليب في الفضائيات يصبح للفرفورة حضورها لأن لها جسدها

 

 

دومنيــك حــورانـي .. فـرفــورة فـي الفــن 



برع لبنان في السنوات الأخيرة، في استغلال جمال فتياته، أو جرأتهن، وقد يكون البلد الوحيد في العالم تقريباً، الذي يأكل أبناءه سياسة، ويتغذى اجتماع، ويتعشى ثقافة، وفي الفراغ يتحلى بالفن. جاءت دومينيك حوراني، من عالم عرض الأزياء، وهي اللبنانية، التي لم تتورع خلال عروض الأزياء على إبراز معظم مفاتنها. وقد مثلت في خماسية درامية تحت عنوان (عيون خائنة) مع المذيع طوني خليفة، وهي التي قالت إنها لم تكن مقتنعة بالدور، وأن خجلها في الحياة اليومية سيؤثر على دورها، إلا أن هذا لم يحصل، وهذا بحسب أقوال حوراني. لا مجال هنا لنقاش دومينيك، (الخجولة)، والتي لا تعرف كيف تعبر عن خجلها، فهل تستحي مثلاً من تناول الطعام أمام الناس، أم تخجل في إبداء رأيها، أم أن الخجل غير بادٍ، مخفياً، لا نعرف أسرار مكامنه. في كل الأحوال، دومينيك ورغم أنوف المعترضين، دخلت معترك التمثيل، وستكون بلا شك نجمة النجمات في المستقبل، إذ أنه لو طلب منها مشهد ساخن، لأدته بكل سخونة أيضاً، ولقتلت خجلها بكل برودة أيضاً. اما اليوم فقد دخلت معترك الغناء بأغنية "سينغل" تحت عنوان "فرفورة" كلمات وألحان طلال قنطار، أما الإنتاج فهو لشركة "أيا برودكشن" لجاد صوايا الذي أخرج لها فيديو كليب "فرفورة" الذي سطع بين الفيديوهات التي تسيطر حالياً على الفضائيات "الغنائية" الذي قدمت فيه (الخجل) هكذا عبّرت في مؤتمرها الصحفي الذي أقيم أخيراً في "فيرجن ميغاستور" في بيروت حيث اجتمعت بعدد من الصحافيين الذي أثقلوا كاهلها بالاسئلة المحرجة لكن إجاباتها جاءت إما عفوية أو بإيعاز من مديرة أعمالها التي جلست بقربها وهمست لها بعدد من الإجابات. فقبل البدء بالمؤتمر رقصت وغنت دومنيك "بلاي باك" على المسرح والتقطت الصور، وصعدت لتتلقى الاسئلة التي تنوعت بين خطوتها وجرأتها والتمثيل الذي خاضته، أما الإجابة التي أثارت الكثير من الإستغراب لفتاة أرادت إمتهان الفن، فكان عندما سؤلت عن سبب توجهها للغناء وهل درست الغناء وتعلمت الموسيقى، فكان ردها: "أنها تهوى الغناء وتحب أن تغني، لكنها لم تدرس الغناء لأنه لا توجد جامعات تعلم اصول الغناء في لبنان" فاثارت بين الصحافيين والموجودين حفيظتهم وإستغرابهم عن ثقافتها الفنية "الواسعة" وردوا عليها "لدينا الكونسرفتوار الوطني" وكان ردها أكثر ثقافة "لكنه لا يدرّس الغناء". وأضافت الصحافة الى معلومات "الفرفورة" دومنيك حوراني أن في لبنان عدد من الجامعات الموسيقية ومعاهد خاصة إضافة الى أساتذة يعلمون أصول الغناء وينتظرون الهواة ليعلموهم

 

Arab Figures: Data and Stats | Celebrities | Info | News

 استخدموا هذا الزر لحفظ الموقع او لأخبار رفاقكم او لنشر المحتوى في صفحاتكم Share/Save/Bookmark

 

www.arabfigures.com
Revised: 11/26/09 12:53:58 -0800.

Arab Figures: Data and Stats | Celebrities | Info | News

 استخدموا هذا الزر لحفظ الموقع او لأخبار رفاقكم او لنشر المحتوى في صفحاتكم Share/Save/Bookmark

 

www.arabfigures.com
Revised: 02/21/11 10:05:06 -0800.

Arab Figures: Data and Stats | Celebrities | Info | News

 استخدموا هذا الزر لحفظ الموقع او لأخبار رفاقكم او لنشر المحتوى في صفحاتكم Share/Save/Bookmark

 

www.arabfigures.com
Revised: 02/21/11 10:15:51 -0800.